كيف يتصفح الزائر الموقع؟

كتبه أحمد مجدي 18 يوليو 2012

الفصل السادس من كتاب ستيف كرج “لا تجعلني افكر Don’t Make Me Think” تحدث فيه بشكل مفصل عن مايدور بعقل الزائر عندما يفتح الموقع….

  • ما هى الأسئلة التي تدور بعقل المستخدم؟
  • هل هناك عوامل تؤثر علي قراراته؟
  • كيف نوجه مسار الزائر في تصفحة للموقع؟…

وبعدما طرح هذه الأسئلة، حاول ستيف أن يرسم تصور لمسار تحرك الزائر داخل الموقع، وهو تصور مهم جداً لأنه بالفعل قريب إلى الواقع بدرجة كبيرة كما أن هذا التخطيط المصور سيفسر الكثير من الغموض الذي ربما يتبادر الى ذهن المبتديء في مجال قابلية الاستخدام، هذا المقال هو ترجمة لجزء من الفصل السادس المتعلق بالإبحار في الويب كما يحتوي المقال على ترجمة للتخطيط البصري.

إبحار المستخدم في الموقع (كيف يحدث؟)

الزائر لن يستخدم الموقع اذا لم يعرف كيف يبحر في اقسامة!

المبدأ السابق نعلمه جميعاً من خبرتنا كمستخدمين للويب، اذا لم يكن الموقع منظم ويسهل علينا الوصول للمعلومة بالطبع لن تبقي فيه، وستغادر مسرعاً، السؤال هو “كيف يمكن أن تجعل الموقع سهل ومرتب ومنظم بحيث يسهل على المستخدم الوصول للمحتوى الذي يبحث عنه؟”

مشهد من السوق

مشهد من السوق- كيف يتصفح الزائر الموقع؟
مشهد من السوق- كيف يتصفح الزائر الموقع؟

عندما تذهب للتسوق في أي ماركت أو مول تجاري فإنك تنتهج أحد مسارين لا ثالث لهما…

  1. اما أن تسأل أحد الموظفين ليدلك على القسم الذي يحتوي السلعة التي تريد شراؤها.
  2. تغامر وتبدأ البحث بنفسك عن السلعة التي تريدها.

لو اخترت المسار الأول (عادة أنت تستخدم هذا المسار لأنه ليس لديك وقت للبحث بنفسك) ستبدأ في سؤال أول موظف تقابله عن القسم الذي يحتوي السلعة التي تريدها، ثم تبدأ في تتبع المسار الذي وصفه لك الموظف، وعندها ستصل لنتيجة من النتيجتين التاليتين…

المسار الأول: ليس لدي وقت اريد ان اشتري هذا المنتج وأغادر بسرعة
المسار الأول: ليس لدي وقت اريد ان اشتري هذا المنتج وأغادر بسرعة
  • إذا وجدت ما تريده ستذهب إلى مكان الدفع -الكاشير- ثم تغادر وأنت سعيد وراض عن هذا المتجر الرائع، وستنصح أصدقائك ومعارفك للذهاب إليه والاستمتاع بالتسوق السهل فيه.
  • اذا لم تجد ما تريد ربما تعاود سؤال موظف آخر … وهكذا … إلى أن ينفذ صبرك لأن كل من سألته لم يساعدك فتغادر على الفور وأن تلعن في هذا المتجر وفي إدارته السيئة وبالطبع ستقسم انك لن تعاود دخوله مره أخرى.

لو اخترت المسار الثاني (أنت بالتأكيد تحب المغامرة ولديك وقت للبحث والتسلية) ستبدأ في البحث عن أسماء الأقسام التي تتوقع أن يتواجد بها المنتج الذي تريد شراؤه، وعند وصولك ستبدأ في البحث عن السلعة…

المسار الثاني: هذا وقت التسوق، لنغامر ونكتشف
المسار الثاني: هذا وقت التسوق، لنغامر ونكتشف
  • اذا وجدت ما تريده ستذهب إلى مكان الدفع -الكاشير- ثم تغادر وأنت سعيد وراض عن هذا المتجر الرائع، وستنصح أصدقائك ومعارفك للذهاب إليه والاستمتاع بالتسوق السهل فيه.
  • اذا لم تجد ما تريد ربما تعاود البحث أو سؤال أحد الموظفين ليدلك على الطريق … اذا استمر التخبط وعدم قدرتك على الوصول لما تريد … ستغادر على الفور وان تلعن في هذا المتجر وفي ادارته السيئة وبالطبع ستقسم انك لن تعاود دخوله مره أخرى.

مشهد واقعي! ماذا تفعل عند دخولك الموقع 

أنت بطريقة أو أخرى تستخدم الاسلوب السابق (مشهد من السوق) عندما تدخل لموقع … ولكن بمفاهيم أخرى ولكن مشابهة، التخطيط المصور التالي يوضح لك بشكل مفصل ماذا تفعل عندما تدخل لموقع ..

رابط للصورة بحجمها الكامل (هنا) – الحجم 508 KB

[تخطيط مصور] كيف يتصفح الزائر الموقع؟
[تخطيط مصور] كيف يتصفح الزائر الموقع؟

هذا المقال و التخطيط المصور … مترجمان من كتاب لا تجلعني افكر لستيف كرج | Don’t Make Me Think! A Common Sense Approach to Web Usability – Chapter6

عن كاتب المقال

أحمد مجدي
مهندس تجربة الاستخدام، مدير المشروعات في نيوكسيرو ورئيس تحرير معمل ألوان، متخصص في تصميم واجهات مواقع ،تطبيقات الويب والموبايل منذ عام 2006. تويتر: @ahmedmagdi


كل مقالات الكاتب

اترك تعليقك على المقال 28 تعليق

اترك تعليقاً على المقال

من الرائع ان تشاركنا تجربتك ورأيك، من فضلك لا تستخدم اي كلمات خارجة، روابط لا علاقة لها بالموضوع او ان تضع تعليق اعلاني، لانه سيتم حذفها فوراً. فالتعليقات خاضعة لإشراف ادارة تحرير معمل ألوان، دعنا نجعل التعليقات ساحة لتبادل الخبرات والنقاش وربما الاختلاف مع الكاتب ليستفيد الجميع، شكراً لتفهمك :)